المالكي يستغرب: الاردن تؤازرنا وتستضيف مؤتمراً لدعم الارهاب!!       اليوم: بان كي مون في بغداد .. والمالكي يزور السليمانية       تشكيل لجنتان للموازنة ودعم النازحين       داعش تنذر أكراد الموصل بالرحيل وتنقلب على اتفاقاتها مع بارزاني       الخزاعي: العراق يخوض حربا للدفاع عن السلم الدولي.. وألمانيا تؤكد دعمها       كوريا تبني مطارا قتاليا جنوب العراق       مطالبات بتقسيم العراق الى اربع اجزاء.. ومقترح بمنح المسيحيين منطقة ملاذ آمن       البرلمان يؤجل التصويت على اختيار رئيس الجمهورية       محافظ بغداد يوزع الصكوك ضحايا الإرهاب ويؤكد: انجزنا أكثر من 30 الف معاملة       أمن بابل: تطهير 75% من جرف الصخر    

الرئيسيـــــــة


محرك البحث





بحث متقدم


أهم الاخبار

  • السياحة في خطر ..

  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 21192
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 10
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 3


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :12
    من الضيوف : 12
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 3605349
    عدد الزيارات اليوم : 3252
    أكثر عدد زيارات كان : 17208
    في تاريخ : 15 /05 /2014




    جريدة بغداد الاخبارية » الأخبار » الاخبار السياسية


    انتفاضة اهل الانبار .. اصيلة وحاسمة


    بغداد الاخبارية - محمد مزيد – تركيا
    انتفاضة العشائر الاصيلة في الانبار ضد القاعدة وداعش الغبراء ، لم تكن وليدة احداث المنصة الفتنوية وساحة الاعتصام التي تحولت الى ساحة
    طائفية تكفيرية بامتياز ، ولم تكن ردة فعل آنية عاطفية وانفعالية ، بل هي نتيجة الى اسسس قديمة يعود تأريخها الى سنوات ما قبل الاشتعال الطائفي الذي جرى بعد تهديم ضريحي الامامين العسكريين في سامراء ، حينما بات اهالي الانبار " اسرى " جنون الفتاوى الظلامية لتكفيريين ازاحتهم الارض الى بلادنا بدعوى مقاتلة المحتل الاميركي ، وما فعل هؤلاء الزنادقة من قتل واغتصاب وتفجير ليس في الرمادي وحدها فحسب ، بل شمل كل بقاع الارض العراقية ، وما لحق باهالي هذه المحافظة العزيزة من اذى بحيث سمح هؤلاء الكفرة لانفسهم التزوج من بناتها الكريمات واكتشف الاهالي ان الليبي والتونسي والمصري والفلسطيني والجزائري والسعودي يريدون التحكم بمقدرات الشارع الانباري من جراء فرض اسوداد قلوبهم وظلام دينهم الذي جاءوا به من اقاصي التخلف لتكون سائدة في شريعة هي اشبه بشريعة الغاب .
    ان التحام العشائر مع الجيش العراقي في صد الظلاميين الداعشيين الزنادقة خلال العملية الامنية الكبيرة التي يخوضها الان في صحراء الرمادي ومدنها وقصباتها عبر عن حقيقة واضحة يجب الا تمر على المراقبين مرور الكرام  تلك هي الشعور المتنامي بالحنق والاستياء من ان يتحول مساندة بعض الاطراف لهم الى ملاذ آمن وبالتالي العودة الى مربع التقتيل والتهجير الذي مارسوه بحق ابناء المحافظة الاحرار .. وما كانت ساحة الاعتصام كما اثبتت التحقيقات التي جرت مع بعض المطلوبين الذين تم القاء القبض عليهم  الا ملاذ آمن كان يجب ليس على الحكومة ازاحتها وانما شيوخ العشائر الذين اكتشفوا كما يبدو متأخرا ان هذه الساحة سمحت لافواج من الظلاميين اللجوء اليها والتمترس فيها لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات الناسفة داخل سرادقها .
    وسواء التبس المشهد في الرمادي ام غير ذلك ، فأن العشائر ، وهي تجهز ابناءها لتشكيل افواج صد قوية لمواجهة شرور القاعدة وداعش قررت ان تطرد عدوها وان تسحق هؤلاء الكفرة لتنظف ارضها من دنسهم وعارهم .. ولايصح في الاخير الا الصحيح .


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    القائمة البريدية


     

    Copyright ©www.baghdadnp.com. All rights reserved