الصيهود: العبادي لايمتلك صلاحيات اصدار عفو عام لاطلاق سراح المعتقلين       الاتفاق مبدئياً على تفعيل العفو العام وتحويل الاجتثاث للقضاء       الحكيم وزيباري: هناك حسن نية وإرادة للجميع للتوصل إلى نتائج       مفاوضات تشكيل الحكومة هادئة وبعيدة عن المزايدات السياسية وتتفق مع الدستور       الجبوري: مشاكل تشكيل الحكومة انتهت والكابينة الوزارية الأسبوع الحالي       العدل تعد قائمة بالمشمولين بالعفو الخاص وتقديمها الى رئاسة الوزراء       كردستان: الإتحاد الأوربي قرر مضاعفة دعمه للعراق والإقليم       عشائر الأنبار تشكل كتائب الحمزة لقتال داعش ..       ايران:ننسق مع العراق لمنع تسلل داعش       دخول أولى المساعدات الغذائية لأهالي آمرلي عن طريق البر    

الرئيسيـــــــة


محرك البحث





بحث متقدم


أهم الاخبار

  • السياحة في خطر ..

  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 9
    مشاركات الاخبار: 22550
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 54
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 3


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :17
    من الضيوف : 17
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 3882152
    عدد الزيارات اليوم : 2336
    أكثر عدد زيارات كان : 17208
    في تاريخ : 15 /05 /2014




    جريدة بغداد الاخبارية » الأخبار » الاخبار السياسية


    انتفاضة اهل الانبار .. اصيلة وحاسمة


    بغداد الاخبارية - محمد مزيد – تركيا
    انتفاضة العشائر الاصيلة في الانبار ضد القاعدة وداعش الغبراء ، لم تكن وليدة احداث المنصة الفتنوية وساحة الاعتصام التي تحولت الى ساحة
    طائفية تكفيرية بامتياز ، ولم تكن ردة فعل آنية عاطفية وانفعالية ، بل هي نتيجة الى اسسس قديمة يعود تأريخها الى سنوات ما قبل الاشتعال الطائفي الذي جرى بعد تهديم ضريحي الامامين العسكريين في سامراء ، حينما بات اهالي الانبار " اسرى " جنون الفتاوى الظلامية لتكفيريين ازاحتهم الارض الى بلادنا بدعوى مقاتلة المحتل الاميركي ، وما فعل هؤلاء الزنادقة من قتل واغتصاب وتفجير ليس في الرمادي وحدها فحسب ، بل شمل كل بقاع الارض العراقية ، وما لحق باهالي هذه المحافظة العزيزة من اذى بحيث سمح هؤلاء الكفرة لانفسهم التزوج من بناتها الكريمات واكتشف الاهالي ان الليبي والتونسي والمصري والفلسطيني والجزائري والسعودي يريدون التحكم بمقدرات الشارع الانباري من جراء فرض اسوداد قلوبهم وظلام دينهم الذي جاءوا به من اقاصي التخلف لتكون سائدة في شريعة هي اشبه بشريعة الغاب .
    ان التحام العشائر مع الجيش العراقي في صد الظلاميين الداعشيين الزنادقة خلال العملية الامنية الكبيرة التي يخوضها الان في صحراء الرمادي ومدنها وقصباتها عبر عن حقيقة واضحة يجب الا تمر على المراقبين مرور الكرام  تلك هي الشعور المتنامي بالحنق والاستياء من ان يتحول مساندة بعض الاطراف لهم الى ملاذ آمن وبالتالي العودة الى مربع التقتيل والتهجير الذي مارسوه بحق ابناء المحافظة الاحرار .. وما كانت ساحة الاعتصام كما اثبتت التحقيقات التي جرت مع بعض المطلوبين الذين تم القاء القبض عليهم  الا ملاذ آمن كان يجب ليس على الحكومة ازاحتها وانما شيوخ العشائر الذين اكتشفوا كما يبدو متأخرا ان هذه الساحة سمحت لافواج من الظلاميين اللجوء اليها والتمترس فيها لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات الناسفة داخل سرادقها .
    وسواء التبس المشهد في الرمادي ام غير ذلك ، فأن العشائر ، وهي تجهز ابناءها لتشكيل افواج صد قوية لمواجهة شرور القاعدة وداعش قررت ان تطرد عدوها وان تسحق هؤلاء الكفرة لتنظف ارضها من دنسهم وعارهم .. ولايصح في الاخير الا الصحيح .


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    القائمة البريدية


     

    Copyright ©www.baghdadnp.com. All rights reserved