قطر شريكة لأمريكا في الحوار مع الجماعات "الإرهابية"!!       المالكي يدعو بايدن للابتعاد عن مشروع تقسيم العراق       خلال لقائه اوستن..العبادي يطالب بدعم دولي للعراق للتخلص من داعش       الجبوري: البرلمان على استعداد لمساندة لوزارة الهجرة       بريطانيا تدعو العبادي إلى الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية       البيرقدار: جرائم الخطف في بغداد دوافعها مالية وتنفذها عصابات منظمة       مرجع ديني يدعو الى مقاطعة بايدن و"إشعاره بأنه منبوذ"       المحمداوي يعلن حلّ كتائب "حزب الله – المجاهدون" وإغلاق جميع مكاتبها       الموسوي: اسماء مرتكبي مجرزة" سبايكر" معروفة لدى الحكومة       البنتاغون: 7 دول وعدت بتسليح البيشمركه    

الرئيسيـــــــة


محرك البحث





بحث متقدم


أهم الاخبار

  • السياحة في خطر ..

  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 9
    مشاركات الاخبار: 22427
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 50
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 3


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 3865469
    عدد الزيارات اليوم : 57
    أكثر عدد زيارات كان : 17208
    في تاريخ : 15 /05 /2014




    جريدة بغداد الاخبارية » الأخبار » الاخبار السياسية


    انتفاضة اهل الانبار .. اصيلة وحاسمة


    بغداد الاخبارية - محمد مزيد – تركيا
    انتفاضة العشائر الاصيلة في الانبار ضد القاعدة وداعش الغبراء ، لم تكن وليدة احداث المنصة الفتنوية وساحة الاعتصام التي تحولت الى ساحة
    طائفية تكفيرية بامتياز ، ولم تكن ردة فعل آنية عاطفية وانفعالية ، بل هي نتيجة الى اسسس قديمة يعود تأريخها الى سنوات ما قبل الاشتعال الطائفي الذي جرى بعد تهديم ضريحي الامامين العسكريين في سامراء ، حينما بات اهالي الانبار " اسرى " جنون الفتاوى الظلامية لتكفيريين ازاحتهم الارض الى بلادنا بدعوى مقاتلة المحتل الاميركي ، وما فعل هؤلاء الزنادقة من قتل واغتصاب وتفجير ليس في الرمادي وحدها فحسب ، بل شمل كل بقاع الارض العراقية ، وما لحق باهالي هذه المحافظة العزيزة من اذى بحيث سمح هؤلاء الكفرة لانفسهم التزوج من بناتها الكريمات واكتشف الاهالي ان الليبي والتونسي والمصري والفلسطيني والجزائري والسعودي يريدون التحكم بمقدرات الشارع الانباري من جراء فرض اسوداد قلوبهم وظلام دينهم الذي جاءوا به من اقاصي التخلف لتكون سائدة في شريعة هي اشبه بشريعة الغاب .
    ان التحام العشائر مع الجيش العراقي في صد الظلاميين الداعشيين الزنادقة خلال العملية الامنية الكبيرة التي يخوضها الان في صحراء الرمادي ومدنها وقصباتها عبر عن حقيقة واضحة يجب الا تمر على المراقبين مرور الكرام  تلك هي الشعور المتنامي بالحنق والاستياء من ان يتحول مساندة بعض الاطراف لهم الى ملاذ آمن وبالتالي العودة الى مربع التقتيل والتهجير الذي مارسوه بحق ابناء المحافظة الاحرار .. وما كانت ساحة الاعتصام كما اثبتت التحقيقات التي جرت مع بعض المطلوبين الذين تم القاء القبض عليهم  الا ملاذ آمن كان يجب ليس على الحكومة ازاحتها وانما شيوخ العشائر الذين اكتشفوا كما يبدو متأخرا ان هذه الساحة سمحت لافواج من الظلاميين اللجوء اليها والتمترس فيها لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات الناسفة داخل سرادقها .
    وسواء التبس المشهد في الرمادي ام غير ذلك ، فأن العشائر ، وهي تجهز ابناءها لتشكيل افواج صد قوية لمواجهة شرور القاعدة وداعش قررت ان تطرد عدوها وان تسحق هؤلاء الكفرة لتنظف ارضها من دنسهم وعارهم .. ولايصح في الاخير الا الصحيح .


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    القائمة البريدية


     

    Copyright ©www.baghdadnp.com. All rights reserved